محمد سعيد بالريش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محمد سعيد بالريشإلى شمّ الجبال من الفيافي
أتيت محملاً أزكى القوافيقوافٍ بالتحايا عامراتٍ
وبالحب النقي من الشغافأتيت وقبلي التاريخ يزهو
بمن قرن القناعة بالكفافيبثّ رسالة الإسلام نورًا
ويكره ما يصّد وما ينافيويعلم أن هذي الأرض كنزٌ
تلوذ به العقول من الجفافأتيت مباركًا والشوق سرٌ
يحيل المثقلات إلى خفافأبارك صرح نادينا وأثني
على أفعال من عمروا المرافيوأُفصح عن مؤسسه بذكرى
إذا استحضرتها زاد ارتجافيفهذا العصر يُنقِصُنا ونحن
نظن بأن كلاً منه وافِأيا بالريش ما قولي بمجدٍ
فأين ذُراك من نثرٍ وقاففلا أنساك مجتهدًا غيورًا
ولا أنساك مفضالاً تصافيولا أنسى المرابع ما حيينا
ولا تلك الطّويلات العجافأتيتك والذحول يئز خلفي
فكنت الشهم في حسم الخلافولم تسمع إلى همسات باغٍ
ولم تقرأ سوى بيض الصحاففكنت هنا الحصيف بدون ريبٍ
وكنت محاربَ الرأي الجزافوكنت معلِّم الأجيال حقًّا
وكنت البحر يزخر باغترافولم تقصر على التعليم جهدًا
فعلمٌ دون فعلٍ غير كافِفكنت إذا تسلى من تسلى
ببتر الليل بالسم الزعافوقام مثبّطٌ في النّاس سرّاً
يحرضها بنبذ الائتلافوأسهم ثالثٌ في نشر بلوى
وآخر في ضياء الشمس غافِفزعت إلى كتاب الله تبغي
محجةَ دحرِ ذاك الانحرافوكنت إلى هدى الرحمن تدعو
وتصّدعُ باليقين بلا خلافِتترجمُ ما قرأت إلى فعالٍ
جميلات عظيماتٍ لطافِفتسعى في القرى سعيًا حثيثًا
لتسّتل القلوب من التجافيرأيتك هاهنا وهناك ترجو
تجمّعنا وتدعو للتصافيفطب ميتًا كما قد طبت حيًّا
بأمر مسيّر السحب السّوافيعجيبٌ شأن من عملوا بتقوى
وما عمدوا لإثمٍ باقترافهم الباقون والفانون قومٌ
لشرع الله واحدهم مجافأراني مذ أتيت هنا ذهولاً
أوافي من وددت ولا أوافيوأقرأ في وجوه النّاس قولي
كأنهم دروا عن كل خافينعم من نجد جئت بكل ودٍّ
إلى أرض النوائف والشعافمحبٌ للتقدم أين أضحى
فكيف وذاك للنادي الثقافيومعترفٌ لأستاذي بحقٍ
وتقصيري عن الحق النّصافيلتقديري الأمور على ظنونٍ
وتسويفي وقد كان التلافييفرقنا القضاء ونحن نرنو
إلى اللقيا فما جدوى اعترافيأ. د. ظافر بن علي القرني
أضيفت في10/9/1428هـ
22/9/2007م
عن القصيدة
«محمد سعيد بالريش» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.