سهرٌ على مهودٍ فارغة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشرين عاماً كنتَ أعمىعشرين عاماً كنتَ مخدوعاً
وجرحُكَ كان يَدمىعشرين عاماً
أيُّها المذبوحُ بين عسى.. ولمّاحتى إذا أبصرتَ
كان الموتُ أسبقَ منكَ سهما....
أدري بأنك صادقٌ في كلِّ ما نزفتْ جراحُكْأدري بأنك قَطُّ لم يَخفقْ على وَشَلٍ جناحُكْ
ونَكفَتَ حينَ السّاحُ ساحُكْ..
عن أن يُقال ظلَّمتَأو عصفتْ بلا سببٍ رياحُكْ
..والآن حبُّكَ صار همّا
والآن صارت كلُّ هاتيك المُنى أسفاً وغَمّامن ذا يصدّقُ
أو.. علامَ يصدّقونكَ يا مُدمَّىما دام جرحُكَ لا يُبيحُ، لكبريائكَ،
أن يُسمَّى....
ما دمتَ لم تفقأْ عيونَكْما دمتَ لم تُنشَرْ مع الأموات كيف يُصَدّقونكْ؟
والناس،حتى لو تموت،
على الكفاف سيذكرونَكَسيُقالُ كان كذا عفاهُ الله..
أو يتجاوزنَكْ....
أسَفاً عليك، وكنتَ غاليأن يستبيحكَ من يشاء،
وأن تُبعثِركَ اللياليأسفاً عليك
وأنت في الستّينأن تبقى تُلالي
ومهودُ عشقكَ كلُّها خويَتْوأنت بها تُغالي
..وتظلُّ تدمى
ويظلُّ جرحُكَلا ينامُ مع الجراح
ولا يُسمَّىعريان،
يحملُ راعفَ الشريانبين عسى.. ولمّا
أنِفاً،ويدري أنَّ سهمَ الموت
أوجَرَهُ،وأصمى..
عن القصيدة
«سهرٌ على مهودٍ فارغة» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.