أجل.. للأسف!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-هل تعوَّدتَ أن لا تقول لكَ امرأةٌ:لا أريدُكَ؟
-لا ما تعوَّدتُ،لكنني لم أصِلْ بالسؤالِ إلى لحظةِ الرَّفض
-ها أنتَ ذا قد وصلتَ!أجَلْ للأسفْ!
عُمرُ هذا الجناحْشاهقٌ ما أسَفّ
عُمرَ هذا السَّنا ما انكشَفْللأسفْ!
سأُلمِلمُ أجنحتي عن طريقكِلا تَطأيها
وسأبعِدُ أشرعَتي عن حريقِكِلا تَذبحيها
..سأُقِرُ بذنبي
أتعلَّمُ مِ الآن ألا أصدِّقَ قلبيوهذي الفراسةُ
بعدَكِ لا أدَّعيها!..
وغداًسوف تَلقَينَه هادئاً
وله نظرةٌ بين عينيهِلم تألَفيها..
عن القصيدة
«أجل.. للأسف!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.