لا وعيش اللقاء ما لدموعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا وعيش اللقاء ما لدموعيوقفةٌ بعد وقفةِ التَّوديع
يا لها باللقا ليالٍ تولَّتباصْطِباري ومهجتي وضلوعي
وربوعاً كانت من الأنسِ تزهوفرعى الله عهد تلكَ الربوع
ونجوماً من الأحبَّة سارتيا ترى هل لسيرِها من رجوع
كلُّ حسناء صيرت بيتَ قلبيبيتَ شعرٍ يُقام بالتَّقطيع
مثلما مثَّلوا صنيعَ ابن أيوب بجودِ البرامك المصنوع
ما سمعنا للأفضل الفرد ثانٍحبَّذا في ثنائنا من بديع
شادَوِيّ المقام يأوي علاهبمحلٍّ على السماك رفيع
ذو ندًى كاملٍ ومجدٍ مديدٍووفاً وافرٍ وعزّ سريع
وسجايا كالرَّوض تبسم كالزَّهر وبأس يبلي الظُّبا بالنجيع
من ملوكٍ تفقهوا في حمى الملك فردّ وللأصل فضل الفروع
ونضوا في حماه هيبة ملكٍيستردّ العاصي مردّ المطيع
يا أخا العلم والمكارم والباس وجمع الثنا وبثّ الصنيع
يا مليكاً سقى نداه نباتاًزاكياً زرع حمده في الزروع
وصلتني النعمى ولم تسرِ عيسيبفلاةٍ ولم تشدّ نسوعي
كرماً منك سوف تتلو التواريخ ثناه على رؤوس الجميع
لكَ منِّي الدُّعا ونظم القوافيفأعرها لا زلتَ فكرَ السميع
وابقَ للمادحين منصوب ذكرٍبحديثِ المكارم المرفوع
عن القصيدة
«لا وعيش اللقاء ما لدموعي» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.