وداع دعا إذ نحن بالخيف من
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منىفَهيَّجَ أحزانَ الفؤادِ وما يَدْرِي
دعا باسم ليلى غيرها فكأنماأطارَ بليلى طائراً كانَ في صدرِي
دعا باسم ليلى أسخن الله عينهوليلى بأرض الشام في بلد قفر
عرضت على قلبي فقال ليمِنَ الآنَ فاجْزَعْ لاَ تملّ منَ الصَّبْرِ
إذا بانَ من تَهوَى وشَطَّ به النَّوىفَفُرقَةُ مَنْ تهوى أحرُّ منَ الجمر
عن القصيدة
«وداع دعا إذ نحن بالخيف من» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.