خزنة ملك

الشاعر: سعد بن علوش · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«خزنة ملك» من شعر سعد بن علوش، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

النفس خزنة ملك.. والحزن قاطع طريق ... والجرح؟ .. يوجر عليه المسلم اليا أحزنه

وأنا من العام .. وآنا أشعر بيبسان ريقي ... فرج سجيني مع عيني وأرد أسجنه

من بين طيّات صدرٍ شل مالا يطيق ... لاجاع حزنه؟ .. تعشّا جروحه المزمنه

مجسّم أنسان من داخل رمادة حريق ... وقودها المغريات .. ونفسي المؤمنه

أحياناُ.. أبكي من الخشيه لحد الشهيق ... وأحياناُ أقبل على الآذان .. ولا أذّنه

ماعاد.. أنا.. أيّاي.. يلله لاتخلّي عويق ... عاقتبه عيون روس مدلبحه .. وألسنه

كتل هوامش بشريّه .. تنام وتفيق ... رديان وحتّى الردى .. بالظبط .. ماتتقنه

لاكن على كل حال الطلق يبقى طليق ... لو عاينته العيون .. وضدّته الأزمنه

عذر السنافي معه والعذر حبله وثيق ... لو حس رعبوبته .. والاّ جفا موطنه

رعبوبتي,,, ياوجودي ياغلاك العتيق ... عنه مكانٍ لقيتك فيه عاما .. عنه

يوم الشجر صاير ..لوجهك مشجّع فريق ... من وين ما أفترّ.. تتغيّر معه الأمكنه

للحين باقي بدربه من رحيقك رحيق ... وللحين أيتمتم حكينا العذب .. ويدندنه

يوم أنّي أشّر على صدري وعينك تويق ... وآقول أنتي هنا .. وأتقولي .. أنتا هنه

الهاء .. فاآخر كلماتك بصوتٍ رقيق ... تشطب على برمجة سمعي .. وتستوطنه

منتي بشر جعل من جابك .. ضحيّة زريق ... شارعك يحسبلك بالأمتار .. يامفتنه

اليا أنتصفتيه؟ يضيق .. وكل ماله يضيق ... كنّك ..كوكايين .. وأرصفته خشم .. مدمنه

رعبوبتي؟ .. ماخبرت أنّه تحرّك طويق ... شاعرك مجنون خلقه والشعر جنّنه

قوليلهم ينتهون ولا يطول الزعيق ... الميسره ميسره .. والميمنه ميمنه

وقوليلهم للعراقه .. راس صبيٍ عريق ... ياكم سرٍ يعرفه .. بس مايعلنه

أتنوخذ البحر .. ولا أرسي ..بجال المضيق ... والشي بالشي؟ .. لاعيبه ولا أستحسنه

الاّ الرفيق اللّي يستغل طيب الرفيق ... هذي اللّي ماهيب مقبوله ولا .. ممكنه

ياصاحبي؟ كان لك مال الشقيق الشقيق ... والحين جمّع بقايا مامضى وأدفنه

وياقلبي اللّي وساويسك تنجّي غريق ... الله لايصغر أبليسك .. ولا يلعنه

ماهو فخر في سنه .. تعرفلك ..أمية صديق ... الفخر ؟ تتعرّف بصديق .. لمية سنه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخشيه: خشي: الخَشْيَة: الخَوْف. خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْية أَي خَافَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ فِي الخَشْية الخَشَاةُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: كأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ، ... يَرُدُّ خَشايَةَ الرَّجُل الظَّلوم … (لسان العرب)
  • الشهيق: شهق: الشَّهِيقُ: أَقِبحُ الأَصوات، شَهِقَ وشَهَقَ يَشْهَقُ ويَشْهِقُ شَهِيقاً وشُهاقاً، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ شُهوقاً: ردَّد الْبُكَاءَ فِي صَدْرِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: شَهِقَ يَشْهَقُ ارْتَفَعَ. وشَهِيقُ الْحِمَارِ: آخِرُ ص … (لسان العرب)
  • المؤمنه: وَمِنَ: ابْنُ الأَعرابي: التَّمَوُّنُ كَثْرة النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ، والتَّوَمُّن كَثْرَةُ الأَولاد، وَاللَّهُ أَعلم. (لسان العرب)
  • المزمنه: زمن: الزَّمَنُ والزَّمانُ: اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الزَّمَنُ والزَّمانُ العَصْرُ، وَالْجَمْعُ أَزْمُن وأَزْمان وأَزْمِنة. وزَمَنٌ زامِنٌ: شَدِيدٌ. وأَزْمَنَ الشيءُ: طَالَ عَلَيْهِ الزَّم … (لسان العرب)
  • المسلم: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه … (لسان العرب)
  • المغريات: غرا: الغِراءُ: الَّذِي يُلْصَق بِهِ الشيءُ يكونُ مِنَ السَّمَكِ، إِذا فَتَحْتَ الغَين قَصَرتَ، وإِن كَسَرْت مَدَدْتَ، تَقُولُ مِنْهُ: غَرَوْتُ الجِلْدَ أَي أَلْصَقْتُه بالغِراءِ. وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوه غَرْوا … (لسان العرب)
  • اليا: : حَرْفُ نِداء، وَهِيَ عامِلةٌ فِي الِاسْمِ الصَّحِيح وإِن كَانَتْ حَرْفًا، والقولُ فِي ذَلِكَ أَنَّ لِيا فِي قيامِها مَقامَ الْفِعْلِ خَاصَّةً لَيْسَتْ لِلْحُرُوفِ، وَذَلِكَ أَنَّ الحروفَ قَدْ تَنُوبُ عَنِ الأَفعال كهَل … (لسان العرب)
  • تعشا: عشا: العَشَا، مقصورٌ: سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِّ والإِبلِ والطَّيرِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ البَصَرِ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يصحُّ إِذَا تأَمَّلته، وَقِيلَ: هُو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يارب اجرني
  • سابع المستحيلات
  • الجزء الاول من ( مقتطفات المتنبي )
  • كان يوم
  • قطعة الحلوى
  • تنوخذي في بحر فكري وأسبحي
  • ملائكة الفجر
  • الوداع