لاتزعّلني .. على .. مابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يالله .. ياللي تفتح .. لدعو الدّعاه أبوابطلبتك لاتضيّقها .. على وتقفل أبوابي
أبي ذكرن يجمّلني مع الاقراب والاجنابولا تكسر شموخي في عيون أعداي .. وأصحابي
لو أنها تنحسب .. في ضربة المخلب .. وعض النابفنا متغديّن .,. فالوقت من قبل ايتعشّابي
أجابه .. حض والاّ حزن .. وألاّ حب . والاّ أحبابعموما .. بستمر أوقف جبل ويطيح شذّابي
ثمان سنين وأنا أطمح .. وخمس سنين وأنا أرتابالين أقفو عليه أهل القفا وأقفا ........ وقفّابي
وضع قلبي على جمر الغياب وذاب حتّى ذابوساح وساح وساح وساح وساح وطيّر أسرابي
لماذا ؟ والاّ ليه .؟ وكيف.؟ والاّ شلون عنّي غابوأنا وجودي وجوده فالبلد وغيابه غيابي
أحبّه كثر ماشفت الخيانه في عيون أصحابوأحبّه كثر ما أعقول الدواهي .. تحسب أحسابي
وأحبّه كثر ماقفّى عن عيوني بدون أسبابوكثر ما أملاله أكواب الغلا .. وينثّر .. أكوابي
أنا رجّال .. مايؤمن .. بقول أن الزمن غلاّبيغلبوني رجال ... ولا الزّمان ايصير .. غلاّبي
عليك الله وأمان الله وستره يبيض الجلبابترى مابي .... يبيك ... ولاتزعلني ... على مابي
تعبت أعلّقك بين النجوم وتطلع الكذّابوتعبت أوسّع الخاطر معك ... وتضيقبي أثيابي
معاد أضنّي أتجمّد على صدرك ... رضا .. وأنساببعد ولّعتلك سيقارتي ... وأحترقت ... أعصابي
عن القصيدة
«لاتزعّلني .. على .. مابي» من شعر سعد بن علوش، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.