قبلة المقهى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني وهبتك دونما تدرين حلما عابرا من ضفتينوتركت نفسي للنهاية
لستُ أدري ما فراغيغير أني
حينما أدركت أني سائر لشذاكبدلّتُ الزمان بنوبة للورد كانت تستحم مع الطيور
يا بسمة العينينكيف يروغ مني الوقت
وأنا أقاضي فيك أمسي هاربا من راحتيك لراحتيكما ضج بي حلم
ولا اتكأت خطاي على مللوغدي تطاول منشدا :
(( أغدا ألقاكيا ويح نفسي من غدي ))
يا شعرها المسدولما يبقيك في خصرٍ تضوّع من بنات الورد
أشهى ما لهن من اليقينوالريح تسكن هاجس الميقات
والأحلاف في دميَ الطريد لبابهايتناصران
يا عطرهاولم الحكاية كلما انتصرت تعاويذي
أعادت سكرتي حمى الشفاهفدمي مراق للبقية من تنسكها
وظهيرتي والموج ينطفئان إن غنت معيوعدت أمامي كالمهاة
وخلفها ولهي الشروديا هجرها
هل زاحمتك الريح في زمني فجئت على عجلوأبيت تستبقي بوادر صبوتي
والصالحات من الأرقفالله يحكم بيننا
وعلى مدى صبري سأكتب للسنا عن راحتيكوقبلة المقهى الأخير
(( فلا أنتِ أنتِولا الديار هي الديار ))
عن القصيدة
«قبلة المقهى» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.