علامات التنصيص

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المتدارك

«علامات التنصيص» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رافعاً علامات التنصيص ، — في وجه تلك الفراغات ..

أولاً: لا يمكننا أن ننعم — بالراحة كالآخرين ،

لأننا نسينا خطوط — التعب في جيوبنا ،

ولأننا عندما نغادر .. — هذه الحياة ،

نطلب معاودة.. — البقاء

ولا سبيل لنا ولا خروج — ذلك اليوم الذي تحشر

فيه الأنوف — فرغم اختلاف ألوانها ،

تتكدس في محطات الانتظار .. — العيون .. تتكوّر

من النظر ، — ثانياً : دعونا نغادر غرفة

التوقيف ، — ونحرق كل الأوراق

ما بيننا وبين عوامل الانفلات — مقدار حصة واحدة

فالذين يحققون معنا كانوا — اقلّ حرصاً منا ،

فهم الذين اتخمونا بثرثرة — التحقيقات ،

وكثرة الشكاوى المتهرئة — فالقضبان هي التي كانت

وراء تلك الممارسات — اللانسانية

حينما تنام الزنزانة المعطلة — على وسادة من الحجر

توشك أن تفترسها فيروسات — قلما تتجرأ أن تسحب

اقيونة مدمجة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختلاف: [خ ل ف]. (مصدر اِخْتَلَفَ). 1. "حَصَلَ اخْتِلاَفٌ فِي الرَّأيِ بَيْنَهُمْ" : تَضَارُبٌ فِي الرَّأْيِ، اِنْعِدَامُ الاتِّفَاقِ. 2."يَتَمَتَّعُ الْمُوَاطِنُونَ بِحَقِّ الْمُوَاطَنَةِ عَلَى اخْتِلاَفِ مَذَاهِبهمْ وَأحْزَابِ …
  • الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة