- ما بين الضدّ ولسانه -

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: الرمل

«- ما بين الضدّ ولسانه -» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هكذا / كان يلوح ُ — بشراعه المبتور ،

بين أحايين كثيرة .. — جعلَ وجهه قابلاً للدوران ،

بزاويةٍ حادّة ٍ.. تكدّستْ عيناه من — القلق ِ،

سار خلفَ ظله البليد .. — فانهزمَ الخوفُ من أوصاله المقطعة ،

في رأسه .. خبأ ، ذبابة من — الترياق ،

ما بين الضدّ ولسانه .. — خيبة ُ صفيح ،

ومسافة أربعة أصابع ! — نسجت لوحة للطوفان ،

سأعلن :- خلاصي من سبابتي — التي أشيرُ بها ..لأنها ،

إساءة إلى عفونة ، — الصّلع والانفجار..

لم تكن لديّ خيارات غير ، — الاختباء وراءَ ، الوشاية

التي حركتْ في رأسي المكوّر — زحافاتُ امرأة باردة ،

لأقع في كومة من الأنقاض ِ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البليد: البَلِيدُ : من قلَّ ذكاؤه. -: الفاتر الحركة؛ هما أَخَوانِ أحدُهما نشيط والآخر بَليدٌ ج بُلَدَاءُ.
  • الترياق: [ر ي ق].: دَوَاءٌ لِلْعِلاَجِ مِنَ السُّمُومِ. "أَنَا الْمَسْمُومُ مَا لِي تِرْيَاقٌ وَلاَ رَاقٍ" (مثل) : لَيْسَ لِي دَوَاءٌ يَدْفَعُ عَنِّي السُّمُومَ وَلاَ طَبِيبٌ "بَعْضُ السُّمِّ تِرْياقٌ لِبَعْضٍ".
  • القلق: قلق: القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ. يُقَالُ: بَاتَ قَلِقاً، وأقلَقَهُ غَيْرُهُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها، ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ، والوَضِينُ: حِزَامُ الرَّحْ …
  • بشراعه: الشُّرَّاعَةُ : مصراعٌ يعلو البابَ أو النّافذَةَ للإضاءة أو التّهوية.
  • خلاصي: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة