كركوكُ يا ألم َالأحرار ِفي بلـــــدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجهُ العراق ِتسَامى حينَ يأتلقُغَبشَاً يشُــــــقّ ُوفي أفيائهِ النِعمُ
إذا تنفّــــسَ اخضَــــرّت ْمرابعُناعِشقُ الجنوبِ تلاقى عِندهُ الكرمُ
كرْكوكُ يا ألم َالأحرار ِفي بلَــــدٍيَطفو على النِفْطِ لكنْ أهلهُ حُرُمُ
دَارتْ على أهلِنا الأحداث ُتفزعُهمحتّى ترامَتْ والأحْــــدَاثُ تنتقمُ
إنّي وإنْ كنتُ مِنْ مَيسَانَ يربطنيبك ِالعـــــراق ُربَاطُ الحَقِّ مُلتحمُ
إنّا ومن كعبةِ الأحـــــرار ِ، ننحَدرُشعباً يغذّ ُ الخطى واليُمْنُ أصلهمُ
ظمأُ الفرات أعْذاقٌ من الكبرِنخلاً يطوفُ على الأمواهِ ينتظمُ
ضَع ِالجرَاح َعلى كفّيكَ أحملهُضَع ِالجرَاح َفكرْكوكٌ هي الألمُ
قد طوحتهُم ليالٍ سُودُ حَالــــكةٌوأفزعتـــــْهم أنيابٌ بها العدمُ
وكفكفوا ودمُوع ُالحُزنِ تحرقُهمأنّى اتجهتُم فذاك َالموتُ يلتهمُ؟
يا لهفَ نفسِي على أهْلي عَلى وَطنِيأكذا نكونُ وفينا الصّبرُ يزدَحِمُ؟
جَارَ الزمان ُعليك ِفاسْمعِي كلمِيكركوكُ ضُمّي جرَاحَك فالعُيونُ فَمُ
القادمُون إليكِ اليومَ ما عَرفواأنّ النّهارَ لديهَا صَــــار يَختصِـــــمُ
قدْ حَاولوا بفنون ِالمَكرِ أنْ يَسرقواوَجْهَ النّهارِ وأنّى والسِــــــلاحُ دمُ؟
باسم ِالعِراق ِأفاضُوا في مخططِهمباسم ِالعِراق ِتباكـــــــُوا والذئابُ هُمُ
باسم ِالعراق تنادوا في مكامنِهمباسم ِالعراق تغنّوا أنّـَــــــها لُهمُ
أنا ومِن قُبّةِ الأحْرار ِ، أنحَدرُشمسَاً تشقّ الدّجى والليلُ أسحمُ
هــــَــــذا أخونا أيادُ الدّين يَجمعُنابه العراقُ تبــــــــَاهى حينَ يبتسِمُ
صِدقُ الخطاب ِتجلّى في منابتهِهُوَ الأمينُ على خيــــْــرَاتهِ،الحكمُ
هو الدواءُ وفيه تنجلــــــي العِللُهُو الشّـــــفاءُ ، ونُورُ الله ِالبلسَمُ
سَطّرْ حروفك فالأقدارُ ترسلُهاهبَــــــة َالسّماءِ وفي أهدابها الكَلمُ
سَطّرْ حروفك أيادَ الدين يا رجلاًحَمَلَ الرســــَــالة َمكنوناً بها القلمُ
سَطّرْ حُروفكَ ، فالعلياءُ تطلبكَقُرآنَ فجرٍ قدْ طافَتْ به ِالأممُ
وَالثمْ نداكَ ، فصَبرُ الحُرِّ مُعتركٌدوُارةُ الصّبرِ مَنجاةٌ بها الحِكمُ
(سَيعلمُ الجَمعُ ممَنْ ضَمّ مَجلسَنا )كركوك تبقى عِراقاً والعراقُ همُ
عن القصيدة
«كركوكُ يا ألم َالأحرار ِفي بلـــــدٍ» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.