سَلاماً أيّها الوطنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلاماً أيّها الوطنُ الجريحُسَلاما تكبرُ فينا الصّروحُ
و يا وطناً تطوّحُه الرّزايافتخبطُ في دهاليزٍ تلـــــــوحُ
فلا تحسبْ نداءَ الحقِّ طُراًإذا ما ضجّ في خطبٍ يصيحُ
سَلاما نقرأُ الآياتِ صبراًونصــــبرُ في معاجمِها تبوحُ
فكم نامتْ جياعٌ في لظاهاوما نامَ الجراحُ ولا الذبيحُ
وكمْ ظلمٍ طواهُ الحرُّ يأبىخنوعاً أنْ تمزقّه الجروحُ
توسّدَ في شواطئِها فؤادٌكضوءِ الشّمسِ يشبقهُ المسيحُ
أمانينا تطوفُ بكلّ روضٍيعانقُها قريضٌ أو مديحُ
كِباراً أو صِغاراً لا نباليإذا ما غاصَ في حدثٍ جنوحُ
عن القصيدة
«سَلاماً أيّها الوطنُ» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.