طقوس لا معنى لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القيامة التي واعدنا بهاالربُّ
تحوّلت إلى طقوس ممسرحةلا معنى لها
فالعازفون على أغنيةالذهاب إلى المعركة
تراجعوا عمّا قالوا،قالوا : نحن لم نصنع
الموت كي نذهب معه... نحن
نقول ولا نفعلالسفر إلى مثل هذه الأماكن المظلمة
بات موحشاًلذا أجلنا أن نقول ،
للناس :أرحلوا ،
متاعنا لم ينضج بعد ..ومراعينا ، لا نقدر أن نفارقها
فهي ،تبكي إذا غادرنا ،
ونحنُ نخشى فراقها ،لذا كتبنا على أبوابنا
تباً للمغادرة ،حين خاطبنا ضمائرنا
وجدناها نائمةتلوك علكة
بلا طعم ،لقد أصابها وابل ..
من التقيؤ ..الأثداء التي تكوّرت
في البناء ...وحاول عمّارها أن يرفعوها
قد تهدمت ...في أذانها القديم ،
أووووووووووووووووووووووواهللمستنقعات رائحة ملوثة
بدوائر ....ملفوفة على الرؤوس ،
.... الوطن رغيف خبزبارد ..
لم نشعر يوماً مابمذاقه ،،،
كلما قربت حاستي الخامسةمنه ،
احترقت أصابعيمن الجلوس عليه ....
لأنني تيقنت أنالموعد آتٍ لا محالة
لذا أفرغت .. حقائبي للسفر .
عن القصيدة
«طقوس لا معنى لها» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.