دُمْ في عُلاكَ مُعلّماً كلَّ الورى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيْضٌ ونورٌ والطّهارةُ مَنبعٌشِيمُ الكِرامِ تواكِبُ الأحْرارا
مِنْ كُلِّ بارقةٍ تجلّى اسمُه(عَمّارُ) يتلو آيَـــــــةً وقرارا
في طيّهِ نبضٌ يجيش بصفحةٍبيضاءَ تنطقُ والقلوبُ جهارا
يا سيّدي ما لي إليكَ وسيلةإلا الرّجاءَ يطلبُ الأعـــــذارا
هاك فما عندَ الكريم ِمواطنٌيُعطي الحَياة بسرِّهِ أسرارا
هَذا العراقُ لديك كلُّ سمائهِبَحـــــرٌ يُقلَّبُ والبحُور حيارى
دَعْ كلَّ ذا فيضاً يَطوفُ بروضةٍروضُ السّيادة خاطبتْ(عمّارا )
آل ُالحكيم ِفي الحياةِ مَدارسُسُــــفنٌ تطــــوّحُ كلُّها أقمارا
مِنْ آل أحمد مِنْ عليٍّ مَنسَباًإنَّ الكَرامَةَ زاحَمتْ أنهارا
بَأسٌ وعَزمٌ ثمّ دَفعُ مَظالمٍغاياتُ أدراكٍ طَوتْ أسْفارا
بَطنُ النجابةِ والتقى ومحبةٌدارتْ على تلكَ العيُونِ كِبارا
تلكُم نجُومٌ في سَماءِ بلادِناقد أحْكمَتْ ذاكَ السّبيلَ مَسارا
دُمْ في عُلاك مُعلّماً كلَّ الوَرىمِسْكاً يَضوعُ قاذِفاً إيثارا
عن القصيدة
«دُمْ في عُلاكَ مُعلّماً كلَّ الورى» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.