قدسية الحرف

الشاعر: محمد بن عبد الله بن علي الخليلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«قدسية الحرف» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راعيَ الحفل ، أيها الشعراء ... سيّد الشعر ، أيها الأدباء

بارك الله حفلكم ورعاكم ... واحتفت أرضه بكم والسماء

أقرِئوا الضاد والحروف سلاماً ... وبياناً فإنكم سفراء

أقرئوها ولا تقولوا ذهلنا ... أو تقولوا أزرى بنا الرقباء

خاب من خاف من رقيبٍ فأحنى ... هامة الحرف والحروف سماء

أيقظوا الأحرف التي في سباتٍ ... ولباسٍ يلفّها الإعياء

عسعس الليل فوقها فوقاها ... أن ترى النور قائلاً إعشاء

هكذا لبّس المعاني عليها ... فادلهمّت أمامها الأشياء

رُبّ حرفٍ أحيا وآخر أفنى ... أيّ حرفٍ تُرى يرى الشعراء

علَّمونا أن الكلام حروف ... فاعلموا الأحرف التي تستضاء

توِّجوها بساميات المعاني ... يعْلُ منها بنوركم لألاء

ألبِسوها من النصائح ثوباً ... فلقد فاز بالعُلا النصحاء

واملأوا جيبها النقيّ صلاحاً ... ليس يرضى فسادها الصلحاء

لا تخونوا ولا تكونوا يميناً ... لخؤونٍ ، وأنتم الكرماء

حقّ أوطاننا علينا كبير ... وعلينا لها الوفا والفداء

وعلينا لله أن ننصر الدين احتساباً وكلنا شركاء ... ولسلطاننا الذي نصر الله انتصار وطاعة وولاء

فابذلوا النفس والنفيس ليحيا ... كل حرفٍ حرّاً كما قد يشاء

واتقوا الله واذكروه فعقباه من الله فوزكم والجزاء ... وختاماً على النبيّ صلاةٌ

وسلامٌ تشدو بها الآناء ... وعلى آله الكرام وصحبٍ

ما توالى الإصباح والإمساء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ … (لسان العرب)
  • الضاد: ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزُّكَامُ. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وَقَدْ أَضْأَدَه اللَّهُ أَي أَزْكَمَه، فَهُوَ مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى مَضْؤُوداً عَلَى طَرْحِ ال … (لسان العرب)
  • بارك: بأر: البِئْرُ: القَلِيبُ، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَبْآرٌ، بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الْبَاءِ، مَقْلُوبٌ عَنْ يَعْقُوبَ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ الْهَمْزَةَ فَيَقُولُ: آبارٌ، فإِذا كُثِّرَتْ، فَهِيَ البِئارُ، وَهِيَ فِي الْقِل … (لسان العرب)
  • تقولوا: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
  • حفلكم: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ … (لسان العرب)
  • ذهلنا: ذهل: الذَّهْل: تَرْكُكَ الشيءَ تَناساه عَلَى عَمْد أَو يَشْغَلك عَنْهُ شُغْلٌ، تَقُولُ: ذَهَلْت عَنْهُ وذَهِلْتُ وأَذْهَلَني كَذَا وَكَذَا عَنْهُ؛ وأَنشد: أَذْهَلَ خِلِّي عَنْ فِراشِي مَسْجَدُهْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)
  • راعي: رعي: الرَّعْيُ: مَصْدَرُ رَعَى الكَلأَ ونحوَه يَرْعَى رَعْياً. والرَّاعِي يَرْعى الماشيةَ أَي يَحوطُها ويحفظُها. والماشيةُ تَرْعَى أَي تَرْتَفِعُ وتأْكل. ورَاعِي الماشيةِ: حافظُها، صفةٌ غَالِبَةٌ غلَبةَ الِاسْمِ، وَالْجَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حمراء العبريين
  • الخوف والرجاء في تخميس سموط الثناء
  • إلى آل الفلاح في مصابهم
  • الامام الخليلي
  • تحت قدمي والدتي
  • الاخضر الشامخ
  • الجمعة الممطرة
  • تقريظ كتاب التاريخ الإباضي