إلى التي..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظرت اليه بطرف شوقٍ أحوَرِورنت بطرفٍ مثل ليل مقمر
وتبسّمت فتأرّجت أرجاؤهمن نشر مبسمها بصبح مسفر
قالت وعيناها تضجّ صبابةًوتكاد تنطق بالحديث المبهر
يا أيها العَجِل المسابق ظلَّهتبغي اللحاق به ولمّا تنظر
هلّا انتظرت لساعة يا ذا الهوىفجنيت ملء رؤاك ما لم تبصر
أوَ ما قرأت رسائلاً من أعينيأرسلتُها بشفيف دمعي الأغزر
أوَ ما سمعت غناء قلبي هامساًفي أذن قلبك بالحنين المُسهِر
أوَ ما رأيت خطوط أقلامي التيكتبت لك الشكوى بدمعٍ أحمر
هذا فؤادي كله ألم فهلمن بلسم في قلبك المتحجر
مُذ قلت أنك راحل لم أستطعكتم المشاعر في دمي المتفجر
فرنا وأطرق وهو بين مصدقٍومكذبٍ أذنيه كالمتحيّر
وهو الذي كتم الهوى فهوى بهفي قعر آلام الجوى المتجذر
لما أشار ملمّحاً فتباعدتعنه سحائبها ولما تمطر
حتى ذوى بستانه وتحطمتأغصانه ظمأً بشوق مصحر
واليوم يشرق بدرها متبسماًبجماله ويقول مهلاً وانظر
فتوقدت آماله وتجددتكالعود يحييه الهوا في المجمر
إن الحياة بحلوها وبمرّهاترنو لأيمن دائماً ولأيسر
لا تستقيم بدون قطبيها ولوزانت لقطب فهو مثل المقفر
عن القصيدة
«إلى التي..» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.