ردا على الشيخ صالح بن خلفان البراشدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وبدرٍ تجلّى نوره وإنِ احتجببأبيات شعر كالجواهر والذهب
ومن عجب أن الدراري تناثرتبأحرفه كالدُرّ فاعجبْ ولا عجب
فمن سكن العلياء دانت قطوفهاله من جنى الجنات فاختار وانتخب
ومن بسط الله العلوم وزادهرواءً بها حتى تضلع إذ شرب
فلا غرو أن تخذو القوافي مطيعةًبأبحرها فاسّاقط اللؤلؤ الرطِب
فيا صالحٌ يا ابن الأُلى قد تزودوالدنيا وأخرى بالعلوم وبالأدب
بخلفان فافخر والبراشد كلهمبآباء والأخوال والصهر والنسب
قضاةً وأعلاماً كراماً تطاولتسناو بهم تسمو على أشرف الرُتب
وقد قمتَ تُعلي ما بَنَوهُ وشيّدواومن طلب العلياء لم يُعْيه السبب
نهضتَ الى العلم الشريف فحزتَهففقت على الأقران فيه ومن طلب
وخضت بحور الشعر نظماً منضِّداًلآلئها حتى علوت على النُخَب
فدم علماً في عالم الشعر عالياًلمن قرأ الأسفار فيه ومن كتب
ودم شمس علم في سما المجد ترتقيوتهدي الحيارى دائماً ليس تحتجب
وصلّ على خير الورى من دعا لمنتعلم علماً ثم علّم واكتتب
ومن قال أن الشعر منه لحكمةوأن البيان السحر إن قال أو خطب
فصلّ عليه ثم سلّم وآلهالأُلى اتّبعوه في هداه ومن صحب
عن القصيدة
«ردا على الشيخ صالح بن خلفان البراشدي» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.