طائر اندلسيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( 1 )نورسٌ من قديم الزمان أراهُ
يُهَدْهِدُ بوح الشواطئ نحويويحملُ عَنيّ الأغاني
هو الآن يأوي إلى موسمييحتمي بالأماسي التي عَذّبتني
طويلا هناكْغَرّبتني بعيدا عن القلبِ
في أقحوانِ المكانِ وفي أرجوان الزمانْهو ما زالَ يَدنُو ويُبْعِدُهُ المدُّ
والجَزْرُ في شاطيئوأنا لم أزلْ باحثا في الهُتافِ الجميلِ
لَعلِّي أراني أغنّي أغاني الربيعالذي مرّ خلف العيونِ ولم ينتبهْ
لفتىً مثقلا بالصبابةِأو بالحنينْ
( 2 )لك يا طائري أن تُذِيبَ صَقيع السنينِ
وتأوي إلى صُدَفِي آمناكي أراني أعود إلى وطن آمنٍ
في العيونْوأُحَدِّقُ في الشمس أَرْقُبها
مثل كلّ الصغار حين تميلُنحو الغروب
هي ذي فتنة الروحِماذا تُخبّئ في دفئها ؟
لو تراني أفيضَ شروقاعلى أُفقها
وأراني أُعَاوِدُ نفس السُؤالوفي خلوتي احْتمال التمنّعِ
في سَلْسبيل الهروبْ( مَنْ رماك إذنْ نحو أَنْدَلُسِي ) ؟
هي واحدةٌ من ثلاثٍيجيءُ بها موسمُ الشوقِ
في غمرةِ البوح ، لا تكترثْللسؤالِ وغنِّ إذنْ
في صباحي الجميلْ( 3 )
لكَ يا طائري رقصاتُ القلوبِعلى فرحٍ مَخمليّ المدى والندى
مرمريّ الصدىفاختصرْ دعوات الطوافِ
على تربةِ المتعبينْواختصرني إذنْ في مداراتِ السنينِ
وفي وطنٍ قد يَنُوءُبحبّي الدفينْ
واحتملني إذن في قطوف القصائدِأو في نداء الحنينْ
عن القصيدة
«طائر اندلسيّ» من شعر حسين عبروس، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.