لو كنتُ أخدعُ ذاتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنت أخدعُ ذاتيدُعيتُ يومًا لعرضٍ من مُبدِعٍ علَمِ
قد ذاع صيتًا وأضحى المعروفَ في الأممِوقفتُ أرصدُ رسمًا من مُجملِ الرُّسَمِ
رسمًا لصورةِ أنثى في غايةِ السَّقَمِنهدُ اليمينِ تلاشى، أو كادَ، في العدمِ
أمّا اليسار فيبدو في غايةِ الوَرَمِالعينُ في البطنِ منها والأنفُ في القدَمِ
لم افهمِ القصدَ منها، حتى بدا سأمي!لم أُخفِ عنهُ ارتباكي مِن فنّهِ العَظَمِ
فاغتاظ منّي وأبدى ألَمًا على ألَمِوقال إني جَهولٌ... جهلي يُحلُّ دَمي!
أدركتُ للتوِّ أني أخطأتُ في القِيَمِلم أتقنِ الزَّمْرَ والــــتطبيلَ في كرَمِ!
لو كنتُ أخدعُ ذاتي... ما انتابني ندمي!
عن القصيدة
«لو كنتُ أخدعُ ذاتي» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.