على الأطلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على الأطلال...هناكَ وقفتُ في لهفٍ
أناجي طيفَكِ الغائبْ،ومن خلفِ الضَّبابِ أطلَّ
نورٌ خافِتٌ شاحِبْيسائلني،
ويفتحُ لي جراحًا شئتُ أدمِلُهافيسخرُ مِن مُكابرَتي
ويهزأ مِن مُحاوَلتييقولُ بلهجةٍ تكوي:
أتنكرُ قلبَكَ الذائبْ؟وبي ذكرى لأيّامٍ قضيناها،
وهل أنسى؟شربنا دمعَنا فيها،
وكأسًا يتبعُ الكأساوأبحَرْنا بأحلامٍ تجسُّ قلوبَنا جَسّا
وغِبنا في غياهبِها...فضلَّ سفينُنا المَرسى!
فكم غِبنا؟وكم ذُبنا؟
وكم طُفناوما خِفنا،
وكم طالتْ بنا الأوهامْ؟وها أنذا على الأطلال
أستلقي، وأنتحبُوأنبشُ عُمقَها الأيّام
ألملمُ بعضَ ما تَرَكَتْ لنا مِنّاوأقرأ كلَّ ما كتبَتْ لنا عنّا
صُروفُ الدّهرِ والآلام.
عن القصيدة
«على الأطلال» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.