فنجان القهوة

الشاعر: إبراهيم محمد إبراهيم · البحر: المتدارك

«فنجان القهوة» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الليلُ كئيبٌ جِداً ... وشريطُ النورِ كمنشنقةٍ

تتسلّلُ من ثقبِ البابِ الموصودْ ... والقافلةُ لها وقعٌ مُختلفٌ

فوقَ رمال ِالصحراءِ العُظْمىَ ... والأنباءُ مُسَوّرَةٌ

والقاعةُ مُحْكَمَةُ الغَلْق ِ ... وباردةٌ كَسِني القَحطِ

ونارُ الكاهن ِ, لاتوقَدُ الا لبخورِ السّحرِ أو التنجيمْ ... لا قهوةَ حتى اللحظةِ..

ما اعتدنا أن نشربَ قهوتنا باردةً ... فالأوطانُ لها نارٌ,

لا تخبو أبداً في الليل ِ ... ولا تخمدُ حتى في الأحزانْ

يا نارَ البدوى, لقد خبتِ النارُ, ... فلا عدنانَ , ولا غسّانَ, ولا قحطانْ

لا يخدعكَ ضجيجُ القوم ِ, ... إهابُ الثعبان ِالأرقطِ لا يستُرُ إلا الثُّعبانْ

أشعِلْ ناركَ يا بدوي وجرّبهمْ, ... واصرخ..

من يشرب هذا الفنجانْ؟ ... سَتظلُّ تُنادي وتنادي..

لكِنْ لنْ يبردَ فنجانُك يا بدوي, ... أدر ظهرَكَ للقاعةِ,

واصرخْ ثانيةً, ... من يشربُ هذا الفنجانْ؟

ستوافيكَ الأرضُ بأجيال ٍ, ... ما أعددتَ لهم من قبلُ..

يُحِبّونَ القهوةَ والثأرَ ... إذا كان البُنُّ يمانياً ..

دعنا نَشربْها ساخنةً من غيرِ نُواح ٍوعُواءْ ... ثم نَشُقُّ الصحراءَ بكل عتادِ الحربِ

نَشُقُّ الصخْرَ.. ... ونُبحِرُ عبرَ الميّتِ للأَحياءْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • اعتدنا: عتد: عَتُدَ الشيءُ عَتاداً، فهو عَتِيدٌ: جَسُمَ. والعَتِيدَةُ: وعاءُ الطِّيب ونحوهُ، منه. قال الأَزهري: والعَتِيدَةُ طَبْلُ العَرائس أُعْتِدَتْ لِما تحتاج إِليه العَرُوسُ من طيب وأَداة وبَخُور ومُِشْط وغيره، أُدخل فيها ا … (لسان العرب)
  • التنجيم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ … (لسان العرب)
  • الغلق: غلق: غَلَقَ الْبَابَ وأَغْلَقه وغَلَّقه؛ الأُولى عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَزَاهَا إِلى أَبي زَيْدٍ وَهِيَ نَادِرَةٌ، فَهُوَ مُغْلَق، وَفِي التَّنْزِيلِ: وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: غَلَّقت الأَبواب لِلتَّكْثِ … (لسان العرب)
  • القحط: قحط: القَحْط: احتِباس الْمَطَرِ. وَقَدْ قَحَط وقَحِطَ، وَالْفَتْحُ أَعلى، قَحْطاً وقَحَطاً وقُحوطاً. وقُحِطَ النَّاسُ، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ لَا غَيْرَ قَحْطاً وأُقْحِطوا، وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ. … (لسان العرب)
  • الكاهن: أهن: الإِهانُ: عُرْجُونُ الثَّمرةِ، وَالْجَمْعُ آهِنَة وأُهُنٌ. اللَّيْثُ: هُوَ العُرْجونُ، يَعْنِي مَا فَوْقَ الشَّمَارِيخِ، وَيُجْمَعُ أُهُناً، والعددُ ثلاثةُ آهِنةٍ؛ قَالَ الأَزهري: وأَنشدني أَعرابي: مَنَحْتَني، يَا أ … (لسان العرب)
  • الموصود: وصد: الوَصِيدُ: فِناءُ الدَّارِ وَالْبَيْتِ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: الوَصِيدُ والأَصيدُ لُغَتَانِ مِثْلُ الوِكافِ والإِكافِ وَهُمَا الفِناءُ، قَالَ: ق … (لسان العرب)
  • تخبو: خَبَتِ النار تَخْبُو: سكن لهبها، وصار عليها خباء من رماد، أي غشاء، وأصل الخِبَاء الغطاء الذي يتغطّى به، وقيل لغشاء السّنبلة خباء، قال عزّ وجلّ: ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً﴾ [الإسراء : 97] . (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • خروج من الحب دخول الى الحب
  • سفر القرية
  • الطريق إلى رأس التل
  • رجل وإمرأة وغياب
  • قصيدة
  • المحراب
  • رحيل في تضاريس الغربة والعشق
  • القبو