رسالة قديمة جديدة إلى أوباما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الغرب يقتلنا والجرح مندملماتت حقيقتنا أهلا به الأجَلُ
المستحيلُ الذي بالأمسِ نَعْرِفُهُاليوم يصبح مقبولا ، ونَمْتَثِلُ
(باراك) أهلا (براك) اليوم مُنتَصِرًاإخوان أنتم ونحن الرحل مرتحلُ
لكم ومنكم بنو صهيون مَفرَخَةٌعاشوا بكُمْ وبهمْ يا غَربُ تَكْتَمِلُ
ونحن لا شافعٌ خَيْرٌ ولا كَرَمٌرغم الكنوز التي من أَرْضِنَا تَصِلُ
جردتم الحكم حتى من ملابسهأضحى الشريك و بالتطبيع يَحتفلُ
وأعلن الحرب عن من بات يُرْهِبُكُمْففي رضاكم كراسِيْ الحُكْمِ تشتغلُ
عفوا عزيزي(أوباما) لست أسمعكمماذا تقول وهل ما قلت محتملُ ؟
هل يُقْبَلُ الصمت والأقصى تدنسهُحُثَالَةٌ بعيون ِالغربِ تَكْتَحِلُ ؟
أرض الجدود فلسطين التي سرقتتَدرُونَ قَصَّتَهَا .. هَلْ بَينكُمْ خَجِلُ؟
كنا نشارككم لو رُحْتَ تنصفنَافالحق شمس ونور الله مكتملُ
لكننا قد سَقَمْنَا مِن مُرَاوَغَةكمن تَخَبَّط أو مَنْ مَسَّهُ الخَبَلُ
نحن القلاع التي لا الغرب يجهلهامنا الرجولة ، فينا الحب والمُثُلُ
هُمُ البنونُ مع الأموالِ زينتنَاوما لنا غير رَبٍ عنه نَتَّكِلُ
لسنا الذين على جهلٍ يصدقكُمْولا القطيع الذي تختارُ يا رَجُلُ
عن القصيدة
«رسالة قديمة جديدة إلى أوباما» من شعر عبدالله جدي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.