ويوم طوينا أبرديه بروضة
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ويوم طوينا أبرديه بروضة» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَيَوم طوينا أَبرديهِ بِرَوضة — بِها الزَهر زَهر وَالخَمائل أَفلاكُ
وَمِن أَوجه الغُر الخَرائد قَد بَدَت — بُدور وَمِن تِلكَ الغَدائر أَحلاك
وَبِتنا لَنا سَكرانٍ مِن خَمر ريقِهِ — وَذات وِشاح لِلنُهى فَهِيَ أَشراك
وَقَد نَظمتنا لِلرضى راحة المُنى — فَنَحنُ لِآل وَالمَودة أَسلاك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سكران: السَّكَرَانُ : نباتٌ مُعمّر من الفصيلة الباذنجانيّة، ينبت في الصّحارى المصريّة والهند، له أغصان كثيرة تخرج من أصل واحد، أوراقه عصيريّة، وأزهارُهُ بنفسجيّة، يُستعمل في الطّبّ.
- طوينا: طوي: الطَّيُّ: نَقِيضُ النَّشْرِ، طَوَيْته طَيّاً وطِيَّةً وَطِيَةً، بِالتَّخْفِيفِ؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ نَادِرَةٌ، وَحَكَى: صَحِيفة جافيَة الطِّيَةِ، بِالتَّخْفِيفِ أَيضاً، أَي الطَّيّ. وَحَكَى أَبو عَل …
- وبتنا: وَبَتَ: وَبَتَ بَالْمَكَانَ وَبْتاً: أَقام.
- وذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.