سباق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وفي زمن الضفادع صرتُ أرنوإلى زمن الصقور الحائمات
وفي زمن الكهوف وساكينهاحننت إلى ذراي الشاهقات
وفي زمن الروايةِ دون راوٍرأيت الحبر يسخر بالدواةِ
وصرتُ أسير في الأحياء حبواًبلا سندٍ وقد كُسرت قناتي!
أصيح أيا زمان العهر قل ليإلام نظل نقنع بالفتات؟
وينهبُ بعضنا أرزاق بعضٍونُلقي في السلالِ المهملاتِ؟
ونحيا ميّتين بلا قبورويغدو القبر أغلى الأمنيات
ونشرع في الصلاة بلا وضوءٍويحسبنا الإمامُ من التقاةِ!؟
ولو أنا نسجنا خيط نورٍوكحلنا العيون الرامداتِ
وقلنا للفرات إذا تخلّىعن الفقراء تعساً للفراتِ!
وعبأنا القصائد أمنياتٍتغرد في القلوب الحانياتِ
وسار بنا الإمامُ على صراطٍقويم في الليالي الحالكاتِ
لكنّا الآن مثل النخلِ زهواًولم نُهرعْ لأطواق النجاةِّ
ولم نأت القبور بكل عيدلتنصرنا على جيش الغزاة
وكان لنا على الدنيا دويٌوصرنا بعض تلك المعجزات
ولكنا مفاعلتن فعولنسباتٌ في سباتٍ في سباتِ!!
عن القصيدة
«سباق» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.