شيخوخة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعني إذا كنت قد أبصرت بي تعباًلا تهزز النخلَ لن تلقى به رطبا..!
فالخيل حين تكون الخيل شائخةلا ترفع السوط لا تطمع بأن تثبا!
وللدموع بعيني ألف شاهدةٍتشفّ عن روضةٍ قد أصبحت حطبا!
هو الزمان الذي عشناه فاكهةوقبّراتٍ ولحناً رائعاً وصبا
كنا إذا نثرت أقلامنا صوراًنضيء في الليل حتى البدرَ والشُهبا!!
كنا نغار على الفصحى ونُلبسهاأغلى الثياب وكان الوجه مُنتقبا
وكان كل رخيص القول مُنتبذاًحتى وإن كان نجماً أو علا نسبا!
كنا قصائد لا تنفك صاهلةًوحين نغضب كنا نركبُ الغضبا!
وكان في بلد الأحرار كوكبةإذا شدونا لها غنّت لنا طربا
وكان للشعر أكواب نُعتّقهايغدو بهنَّ أميراً كل من شربا!
فكيف تسأل كرماً جف من زمنوكيف تطلب من أخشابه العنبا؟
فلا المصلّون قد صلوا على نسقٍولا الإمام أقام الصف وانتصبا..!
وأسأل الله أن يبقى بذاكرتينجمٌ أضاء بها عامين ثم خبا!
وأسأل الله يوماً قادماً لأرىأمُاً أحنّ إلى أيامها وأبا
عن القصيدة
«شيخوخة» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.