عناد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كنت يوماَ إذا ما راح أتبعهولا إذا قرّر الإدبار أُرجعه
ولا حرصت على نخل بلا ثمرٍفكل نخل بلا جدوى سأقطفه
وكل من قال عمداً لن يودعنيفإنني ألف عمدٍ لا أودعه
حسبي من الغدر كأس كنت أجرعهفهل سأبقى طوال العمر أجرعه؟
فالصوت إن طنّ في أذني سأخنقهوالسهم إن غاص في لحمي سأنزعه
فلست أحرص أن ألقاه مقتنعاًولست أملك ما يغري وأقنعه
ونعله حين يحفى لست أخصفهاوثوبه حين يعرى لا أرقعه
ولا أجادل فيما لا غناء بهفإنّ وقتي كنز لا أضيّعه
ولست أحرص إلا أن يتوجنيغار القصيدة فوق الرأس أرفعه
إذا بكيت فمن عينيه يذرفنيوحين أبكي فمن عينيّ أدمعه
إن الأمير إذا كانت إمارتهمن غير ما رغب منا سنخلعه
وكلّ مستكبر طاش الغرور بهفإننا بجميل القول نردعه
سرنا طويلاً على درب الشقاء معاًوكان يحصد قمحي حين أزرعه!
فكل من كان عند الباب يدفعنيفإنني صرت قبل الباب أدفعه
عن القصيدة
«عناد» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.