سراج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل شيء إلى المصير الأخيرأيها النائمون فوق الحرير
كلّ شيء وكلّ قصر مشيدٍكلّ شيء وكل كوخٍ حقير
كلّ شيخ يدب في الأرض دبّاًأو رضيع على الفراش الوثير
كل من سار في الطريق اختيالاًأو شقيٍ مُحطّمٍ...مقهور!
كلّ من رصّع السماء نجوماًفي غرورٍ وطاشَ فوق الغرور
كلنا راحلٌ وشيكاً وشيكاًوسُندعى غداً بأهل القبور
فلماذا لا نزرع الأرض ورداًونشمّ العبير بعد العبير؟
لا تقولوا إني غدوت كئيباًومرادي تعكير ماء الغدير
لا تقولوا قد جفّ سحر القوافيواستقالت من الغناءِ طيوري
لا تقولوا براثن اليأس غاصتفي شعوري وغلغلت في ضميري
لست ممن يخيفكم من سعيرأو ينادي عليكم بالثبور
أنتَ في الأرض ساعدٌ وجوادولك السبْق في الكفاح المرير
أنت من كان للحدائق فوحيأنت من قال للنواعير دوري!
أنت من كان للطغاة عِقاباًوعذاباً وأنت لفح الهجير
وتصلي وأنت تحزم أمراًللقاء العدوّ يوم النفير
فلماذا لا تشرب الماء صفواًكي تجازى غداً بماء نمير
هكذا تعبر الحياة كريماًمشرق الوجه كالسراج المنير
فلماذا لا تنشر الآن قلباًملؤه الحبُّ قبل يوم النشورِ!؟
عن القصيدة
«سراج» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.