شآم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُعتّقةٌ أتيت بها المدامفهل في الشعر قافية حرام
فإن ترضَ الشآم كتبتُ شعراًوأهجره إذا غضبت شآم
فكم من مرةٍ همست بأذنيأجبني ما وراءك يا عصام
فهل في الشعر تسلية فأسلوأم أن الشعر جمرٌ واضطرام؟
وكم من مرةٍ طلقت شعريثلاثاً حين جفّ به الغرام
وسار على خطاً سبقته شوطاوكان على سريرهم ينام!
وأجمل ما أقول من القوافيقصائد كالعقيق بها الكلام
تُحلّق في سماء الله نشوىومن فوق الغمام هي الغمام..!
وقد تبدي البشاشة حين ترضىوتزفر حين يكبحها اللجامُ
وكنت أرى بهذا الشعر عبئاًوأرهقني الرضاعُ ولا فطام
وكنت أعيشه همّاً وغمّاًوأسأله متى البدر التمامُ؟
وأطلقه على الأوغاد وَبْلاًفيخذلني وتخذلني السهام!
وأبني من بيوت الشعر قصراًتُسيّجه البلابل والحَمام
إذا جُنّ الظلام أذوب عشقاًويذوي العشق إن رحل الظلام
وكم ضحكت عليّ نجوم رأسيوقالت كيف حالك يا همامُ؟
وكم أخشى بأن أبقى وحيداًويدركني مع الهرم السقام!
ولا ألقى بهذا الكرم إلابقيّة حصرم وهي الختام
وأمضي في الطريق على مزاجيوأمضي لا ألومُ ولا ألام!!
عن القصيدة
«شآم» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.