قُرّاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كتبت الشعر أحلى ثم أحلىلأن عيون من رشفته أغلى
فلولا أنّ في القرّاء ذوقاًرهيفاً ينخل الشعراء نخلا
لكان الشعرُ أرخصَ من رخيصٍوكان مطيّة عرجاء كسلى؟!
وعالجه الذي قد شقّ ناباوعالجه الذي مازال طفلا
ومن قد كان في الشعراء وصلاًومن قد كان في الشعراء فصلا!
وإنّ فِراسة القرّاء عنديهي الميزان والِقدْح المُعّلى
فإنهم بثغري إن جفانيذوو الأهواء شهدٌ بل وأحلى؟!
وبعض قصائد الشعراء دوّتلأن وراءها زمْراً وطبْلا
وجيشاً للمباخر مُستعداًيحث خطاً إلى التلميع عجلى
فما كل القصائد كان دُرُاًولا كل الفوارس كان فحلا
فلا يُرضي القصائد غيرُ فذٍّرهيف الحسّ قد صقلته صقلا
وأغلى من جميع الشعر عنديلبيبٌ قال للشعراء كلّا!
يُحدّق في قصائدهم ملياًويبلوها ويعرف كيف تُبلى!؟
ويجري مِبضعاً في كل بيتٍوكان بكل ما يجريه عدلا
فيرفع بعضها فتصير تاجاًويخفض بعضها فتكون نعلا!
عن القصيدة
«قُرّاء» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.