نطيحة

الشاعر: محمود مفلح · البحر: الوافر

«نطيحة» من شعر محمود مفلح، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مللنا أن ننوح وأن نجوحا — ونسترضي النطيحة والنطيحا

ونزرع في دروب الناس شوكاً — ونحصده على عجل جروحا

أما كنا زمان الوصل نهراً — تدفق رحمةً وجرى فتوحا؟

أما كانت لنا راياتُ عزٍّ — وكان السيف منطقنا الفصيحا؟

وكنا نعشق الآداب عشقاً — وننثر وردها حتى يفوحا

ويرهُبنا الزمان بلا سلاحٍ — لأنّ المجد شيدّنا صروحا..!

وما كنا نغازل غير فجر — نسابق صوبه الفرسَ الجموحا

لماذا صار موسمنا هشيماً — ووجه الأرض صار بنا قبيحا

وبعض الناس تسمعهم نباحاً — وبعض الناس تبصرهم فحيحا!

لماذا أوغل الإجرامُ فينا — وكنّا للمُدى صدراً فسيحا؟

كأنا والكهوف على مزاجٍ — فلا جَبلاً نُحْب ولا سفوحا!

ولكنا سنعلنها جهاراً — فديك الفجر أوشك أن يصيحا

سنطلقها رصاصات قصاصاً — لنبصر بعدها الوجه المليحا

سنمشي فوق سطح الماء رهواً — ونتبع فيه سيدنا المسيحا

ليخضرّ الزمان على هوانا — ونصعد قمتيْن فنستريحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
  • شيدنا: شيد: الشِّيدُ، بالكسر: كلُّ ما طُليَ به الحائطُ من جِصٍّ أَو بَلاط، وبالفتح: المصدر، تقول: شاده يَشِيدُه شَيْداً: جَصَّحَه. وبناءٌ مَشِيدٌ: معمول بالشِّيد. وكل ما أُحْكِمَ من البناءِ، فقد شُيِّدَ. وتَشْييدُ البناء: إِحكا …

قصائد ذات صلة

  • يانخيل العراق
  • سيدة الدنيا
  • عشرون عاما وأنت الناي والريح
  • إعتذار إلى أبي تمام
  • حب
  • طوق نجاة
  • ربابه
  • يا وجه أمي يا قمر