عكاكيز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءت تهزّ قواماً غير مهزوزٍولا تبالي بطبعٍ فيَّ مركوز!
فقلتُ إني بوادي النمل مضطجعٌإن شئت أن تشربي من نبعه جوزي..
أصبحت منذ جفاف القمح في بلديواهي الجناح ومقطوع الأراجيز!
أظلّ أقرأ طول الليل فاتحتيمسافراً بين ممدود ومهموز!
أقول بعض يقيني نصف بوصلتيإن كنت ذات سوار بيننا ميزي
قرأت كل روايات مررت بهافكيف لم أكترث يوماً "بقمبيز"؟
وجمر "كانون" مغروزٌ بأوردتيوقد أقضّ منامي ثلجُ "تموز"!
قد كان اسمك قبل اليوم سوسنةًفما الذي جدّ حتى تصبحي "سوزي"
هلا ذكرت لنا أسماء من سقطواعلى الحواجز من أهل "القنابيز"
ومن أداروا لنا ظهراً وما أكلواخبز الشعير ولا خبز "الطراميز"
إذا سمعتَ لساني اليوم منطلقاًفاعلم بأنَّ لساني غير محجوز
كم من عزيز جرى فيه القضاء دجىًدارت عليه فأضحى غير معزوز!
وكم عُتلٍّ وداء الكِبر ينخرهقد صار يمشي ذليلاً في العكاكيز
عن القصيدة
«عكاكيز» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.