وثن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمد لله ربّ العرش أكرمنيلما شفاني من الحبّ الذي أسِنا
فما أسفتْ على حبٍ غدا طللاًولا حبيب غدا في صمته وثنا!
سأنزع الآن عن قلبي غشاوتهوسوف أكنس منه الوهم والعفنا
ما كنت أحسب حين الخز ألبسنيبأنه كان سراً ينسج الكفنا
شربت من كفّه كأسين من رهقٍفكيف أزعم أني أشرب اللبنا؟
وكم أسأتُ وكم فرّطت يا وطنيلما حسبت الذي قد خانني وطنا
الحمد لله لي عقل وثقت بهمثل المقصّ يقدّ الليل والمحنا
ولي يراع إذا صوّبته سقطتكل النسور وإن أشهرته طعنا
ولي صديق إذا ما مسني سغبأراه قبل أوان الخبز قد عجنا
ولي حماماتُ آيات معطرةتذيب عني إذا رتّلتُها الحزنا
ولم أقل إنه عبءٌ على لغتيوصخرة تحتها ظهري الشديد حنى
ولا تألم حين البرد رجّ دميوقد رآني ضحىً والعظم قد وهنا
رأيت أغنامه ترعى على مهلفي قمح جاري والمهزول قد سمنا!
سأدفن الآن خُلاً كان يدفننيلأنه منذ أن فارقته دُفنا!!
عن القصيدة
«وثن» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.