سَلِّمْ عَلَيْهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقُوْلُ لَهُ سَلم عَلَيها كَأَنَّنِيغَرِيبٌ أَو انَّي مَاعَرِفْتُ لَهَا إسْمَا
وَقَد كُنْتُ مِنْ بينَ الكواكبِ نَجْمَهاوَحِينَ أُسَمَّى كُنْتُ فَارِسَها الأسْمَى
كَتَبْتُ لَهَا كَالدُّرِ شِعْرَاً مُنَضَّدَاسَيَبقَى عَلَى وَجْهِ الخُلُودِ لَهَا وَشْمَا
وَأَتْرَعْتُ كَأسَاً فِي هَوَاهَا مُشَعْشِعَاًوَلَمْ أدرِ اني سوف. اشْربُها سُمَّا
اتَكْسَرُ قَلْبِي ثُمَّ تَعْبرُ فَوْقَهُوَكَانَتْ عَلَى الأَشْهَادِ تُوسِعُنِي لَثْمَا؟!
أَقُولُ لَهُ سَلِّمْ عَلَيهَا وَقُلْ لَهَاأكَانَ الَّذِي قَد مَرَّ بَينَكُمَا وَهْمَا !
أَحَمْلُكِ مُنْذُ البَدءِ هَلْ كَانَ كَاذِبَاأكَانَ الَّذِي ألقَيْتِ فِي دَربِهِ طُعْمَا ؟!
وَمَازَالَ فِي قَلْبِي ضَرَاوةُ سَهْمِهَاوَمَا زِلْتُ لَا اسْطِيعُ أنْ انْزعَ السَّهَمَا!
فَهَلْ كُنتُ أَعمَى حِينَ يَمَّمْتُ قَلْبَهَاأم انَّ دَلِيلِي كَانَ في دَربِهِ أَعْمَى !
رَضِيْتُ بِمَا آلَتْ إلَيْهِ مَقَادِرِيوَأَيْقَنْتُ أَنَّ السَّعْدَ قَد يَتْبَعُ الشؤمَا
وَإنِّي كَكُلِّ النَّاسِ فِي كُلِّ حَالَةٍفَلَابُدَّ أَنْ أَرمِي ولابدَّ أنْ أُرْمَى
سَأَغْلِقُ بَابَاً ثُمَّ افْتَحُ غَيْرَهُلَعَلِّي أَرَى وَجْهَاً تَشُعُّ بِهِ النُّعْمَى
عن القصيدة
«سَلِّمْ عَلَيْهَا» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.