تعليق هامشي على هامش أحداث هامشية!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منذُ عامٍ ولم تهلَّ القَصيدُوأنا واحدٌ وأنتَ وحيدُ!
منذُ عامٍ ولم يعكِّر سمائيطائرٌ نورسٌ وبرقٌ جديدُ
وصقيعُ الأيام يجلدُ أَعصابي وفَوقي مع الجليدِ جليدُ
فكأني في زحمة الناسِ صفرٌأو كأني مِن بينهم مَفقودُ!
♦ ♦ ♦أين صَوتي الذي يطاردُ صَوتي
وبَياني وعالمي المشهودُ؟وأنا البلبلُ الشغيفُ وهذا
رجعُ صَوتي لو أَنصف التغريدُكم ترنمتُ فاستفاقَ ربيعٌ
وتشكيتُ، فاستلانَ حديدُ!كم غزلتُ الكلام في دوحةِ الشع
رِ فمالت مع القدودِ القدودُ!ولمستُ الجراح لمسَ طبيبٍ
وغسلتُ العناء وهو شديدُ♦ ♦ ♦
غضبُ الشعرِ في مراجلِ صدرييتنزَّى، ومن دِمائي الوَقودُ!
وتهادى مع النسيمِ نسيمٌفأبَلَّ السقيمُ والمَفؤودُ
لا أرى في سماءِ شعريَ نجماًعبقرياً وليس فيه جديدُ
عقَّني الشعر في أواخرِ أيَّامي وهذا طريقهُ مَسدودُ
ومضي ينهَبُ الطريقَ سريعاًوأنا من ورائهِ مكدودُ
هكذا يصنعُ الجوادُ إذا مازلَّ عن ظهرهِ الجوادُ العنيدُ!
لم يقرِّب ذراعه من ذراعيوكلانا في جريهِ مَحسودُ
هذه ساحةُ الصيالِ وهذامقبضُ السيف أيُّهذا الشهيدُ!
♦ ♦ ♦دارَتِ الأرضُ دورتَينِ فما لي
لا أنا ميتٌ ولا مَولودُ؟وتَبارى الطغاةُ فيها وفحَّت
في قواريرنا الأفاعي السُّودُ♦ ♦ ♦
للوراءِ الوراءِ يمشي زمانيخطوةٌ حرةٌ وعزم أكيدُ
تشرق الشمسُ من مغيب بلاديونهاراتُنا ظلامٌ بليدُ
نصنع المجدَ بالخناجر والحِقدِ ويسطو على الحقودِ الحَقودُ
كل شيءٍ إلا المكارم تَعلوكلُّ شيءٍ إلا الفعال الحميدُ
نكِّسَت للكرامِ فيها بنودٌوتعالَت للأرذلينَ بنودُ
يُقمَع الرأي، فالحوارُ سياطٌوإذا قلت فالقرارُ بعيدُ
ومضى يخطبُ الجموعَ عييٌّويسوِّي صفوفَها رعديدُ!
وكفاءُ القطيعِ تبنٌ وماءٌوانقيادٌ وذلة وخمودُ
عفوكَ الله، قد نسيتُ لسانيفلساني إذا نسيتُ حَصودُ
أحمد اللهَ كل يومٍ ألوفاًوطعامي التسبيحُ والتحميدُ
ليس فيناوالحمدُ لله عيبٌ ليس فينا عبدٌ ولا معبودُ
عندنا التبرُ كالجداولِ يجريولدَينا الجُمان فهو نضيدُ
والحسانُ الحسانُ في كل أرضٍناضجاتٌ عقولها والنهودُ!
"كلُّ فرد من الرعيةٍ ملكٌ"عنده جنةٌ وقصر مَشيدُ
نطقَت بالسرور منَّا وجوهٌوعلَينا من النعيم بُرودُ
♦ ♦ ♦نحن إن مسَّنا الهوان فزعنا
وإذا فارَتِ الدماء نَجودُوحَّدتنا شريعةُ الله نهجاً
وتلاقَت قلوبنا والزُّنودُسقطَت عندنا الحدودُ، وحاشا
بيننا لن تقوم يوماً حدودُ♦ ♦ ♦
أُمَّتي خيرُ أُمةٍ في البراياأيُّهذا الزمانُ.. لَولا يهودُ!
عن القصيدة
«تعليق هامشي على هامش أحداث هامشية!» من شعر محمود مفلح، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.