أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟وَأُعزَلُ، عَنْ رِضَاكِ، وَقد وَليتُ؟
وكيفَ، وفي سبيلِ هواكِ طوعاً،لَقِيتُ مِنَ المَكَارِهِ مَا لَقِيتُ!
أسرّ عليكِ عتباً ليسَ يبقَى ،وَأُضْمِرُ فِيكِ غَيْظاً لا يَبِيتُ
وَمَا رَدّي عَلى الوَاشِينَ، إلاّ:رَضِيتُ بِجَوْرِ مَالِكَتي رَضِيتُ
عن القصيدة
«أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.