لكَ الخَلائِقُ فِينا السّهلَةُ السُّمُحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكَ الخَلائِقُ فِينا السّهلَةُ السُّمُحُ،وَالنَّيلُ يَسلُسُ للرّاجي، ويَنسرِحُ
وَالمَكْرُماتُ التي باعَتْ مَعالِمُها،مَشهُورَةٌ، كَنجومِ اللّيلِ تَتّضِحُ
أمّا العُفَاةُ، فقَد حَطّوا رحالهمبحَيثُ تَتّسعُ الدّنْيا وتَنْفَسِحُ
فِداكَ مَنْ لا نَداهُ صَوْبُ غَاديَةٍتَهْمي، وَلا صَدرُهُ للجودِ مُنشرِحُ
أمُطْلِقي من يَد السَّيبيّ أنتَ، فقَدكَلّتْ لَدَيْهِ رِكابُ الطّالبِ الطُّلُحُ
أرى على بابِهِ صَرْعى أقامَ بِهِمْطولُ المِطال، فَلا أجْدى، وَلا نَجَحُوا
لَنَا مَوَاقِفُ في أفنَاءِ عَرْصَتِهِ،تُهَانُ أخْطَارُنا فيها وَتُطّرَحُ
نَغْشَاهُ لا نحنُ مُشتَاقُونَ منهُ إلىأُنْسٍ، وَلا هوَ مَسرُورٌ بِنا فَرِحُ
إذا طَلَبْنَا بِلِينِ القَوْلِ عزّتَهُ،ظِلْنا نُعالِجُ قُفْلاً ليسَ يَنفَتِحُ
أعْيَا عَليّ، فَلا هَيّابَةٌ فَرِقٌمن الهِجاءَ، وَلا هَشٌّ، فيُمتَدحُ
يُرِيغُ كَاتِبُهُ صُلْحي ليَنقُصَني،وَلمْ يكُنْ بَينَنا شرٌّ، فنَصْطَلِحُ
وَكَمْ أُنَاسٍ ألامُوا في مُتاجَرَتي،وَحاوَلُوا الرّبْحَ في نَقصِي، فما دَبحوا
عن القصيدة
«لكَ الخَلائِقُ فِينا السّهلَةُ السُّمُحُ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.