باتَ نَديماً لي، حتى الصّبَاحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باتَ نَديماً لي، حتى الصّبَاحْ،أغْيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاحْ
كَأنّمَا يَضْحَكُ عَنْ لؤلُؤٍمُنَظَّمٍ، أوْ بَرَدٍ أوْ أَقَاحْ
تَحْسِبُهُ نَشْوَانَ، إمّا رَنَا،للفَتْرِ مِنْ أجْفَانِهِ، وَهوَ صَاحْ
بِتُّ أفْديهِ، وَلا أرْعَوِيلنَهْيِ نَاهٍ عَنْهُ، أوْ لحيِ لاحْ
أمْزُجُ كأسِي بجَنَا رِيقِهِ،وَإنّمَا أمْزُجُ رَاحاً بِرَاحْ
يُسَاقِطُ الوَرْدَ عَلَيْنَا، وَقَدْتَبَلّجَ الصّبْحُ، نَسيمُ الرّيَاحْ
أغْضَيْتُ عَنْ بَعضِ الذي يَتّقىمِنْ حَرَجٍ في حُبّهِ،، أوْ جُنَاحْ
سِحرُ العُيُونِ النُّجلِ مُستَهْلِكٌلُبّي، وَتَوْرِيدُ الخُدودِ المِلاحْ
قُلْ لأبي نُوحٍ، شَقيقِ النّدَى،وَمَعدِنِ الجُودِ، وَحِلفِ السّماحْ
أعُوذُ بالرّأيِ الجَميلِ الذِيعُوّدْتُهُ، وَالنّائِلِ المُسْتَمَاحْ
مِنْ أنْ تَصُدّ الطّرْفَ عَنّي، وَأنأخيبَ في جَدْوَاكَ بَعدَ النّجاحْ
إنْ كانَ لي ذَنْبٌ، فعَفواً، وَإنْلمْ يَكُ لي ذَنْبٌ، فَفيمَ اطّرَاحْ
أبَعْدَ أسبَابٍ مِتَانِ القُوَىمِنْ فَرْطِ شكرٍ سائِرٍ، وَامتِداحْ
يُخْبِرْنَ عَنْ قَلْبٍ قَديمِ الهوَىفيكَ، وَعَنْ صَدْرٍ أمينِ النَّوَاحْ
أشْمَتَّ أعدائي، وَأخرَجْتَنيمِنْ سَيْبِكَ المُغدَى عَليّ المُرَاحْ
فهَلْ لأُنْسٍ بَانَ مِنْ رَجْعَةٍ،أمْ هَلْ لحالٍ فَسَدَتْ من صَلاحْ
إنّيَ مِنْ صَدّكَ في لَوْعَةٍ،تَغَوّلَتْ لُبّي، وَهاضَتْ جَناحْ
لَستُ على سُخطِكَ جَلْدَ القُوَى،وَلا على هَجرِكَ شاكي السّلاحْ
عن القصيدة
«باتَ نَديماً لي، حتى الصّبَاحْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.