أبلغْ أبا حَسَنٍ، وَكُنْتُ أعُدُّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبلغْ أبا حَسَنٍ، وَكُنْتُ أعُدُّهُ،من بَينِهِمْ، قَمِناً منَ الإحسانِ
إنْ كُنتَ إنساناً، فقُلْ لي صَادِقاً:ما الفرْقُ بَينَ القِرْدِ وَالإنْسَانِ
لَيسَ المَذارُ بحالِبٍ لكَ سُؤدَداًغَيرَ الجِرَارِ الخُضرِ، وَالكِيزَانِ
وَلَئِنْ وَليتَ، فبالمُصَانَعَةِ التيقَدّمْتَها، وشَفيعِكَ العُرْيَانِ
فالله مِنْ كَثَبِ، حَسيبُكَ ظالماً،وَحَسيبُ زَوْجَةِ صَاحبِ الدّيوَانِ
عن القصيدة
«أبلغْ أبا حَسَنٍ، وَكُنْتُ أعُدُّهُ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.