أمُرْتَجَعٌ مِنّي حِبَاءُ خَلائِفٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمُرْتَجَعٌ مِنّي حِبَاءُ خَلائِفٍ،تَوَلّيْتُ تَسييرَ المَديحِ لهمْ وَحدِي
وَلمْ يُشتهر إلاّ الذي قُلتُ فيهِمِ،وَإنْ رَفَدُوا يَوْماً وَزَادوا على الرِّفْدِ
فإنْ أخَذَ الإيغَارَ أخْذَ صَرِيمَةٍ،وَدارَتْ عَلى الأقْطاعِ دائرَةُ الرّدِ
وَلمْ يُغْنِ تَوْكيدُ السّجِلاّتِ، وَالذيتَناصَرَ فيها مِنْ ضَمَانٍ، ومنْ عَقدِ
فَرُدّوا القَوَافي السّائرَاتِ التي خلتوَما أكْسَبَتكُمْ مِنْ ثَنَاءٍ وَمن مجْدِ
وَشَرْخَ شَبابٍ، قد نضَوْتُ جَديدَهُلدَيكم كما يَنضُو الفتى سَمِلَ البُرْدِ
وَما أنا وَالتّقسيطَ، إذْ تَكْتُبُونَني،وَيُكتَبُ قَبلي جِلّةُ القَوْمِ، أوْ بعدي
سَبيلي أنْ أُعطي الذي تَسألُوننيوَحقي أنْ يُجدي عليّ، وَلا أُجدِي
تعبت رجالاً أطلُبُ المالَ عندَهمْ،فكَيفَ يكونُ المالُ مُطّلَباً عِندِي
عن القصيدة
«أمُرْتَجَعٌ مِنّي حِبَاءُ خَلائِفٍ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.