تَطَلّبْتُ مَنْ أدعو لرَدّ ظُلامَتي،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَطَلّبْتُ مَنْ أدعو لرَدّ ظُلامَتي،فَكانَ أبُو بَكْرٍ لهَا، وَأبُو بَكْرِ
وَلَوْ شَهِداني أشْهَداني عِنَايَةً،تَعُودُ بحَقّي، أوْ تُبَلّغُني عُذْرِي
فَيا لَيتَ شِعرِي! ما ترَى الشّاهَ صَانِعاً،وَما عندَ تِلْكَ السّائرَاتِ من الشِّعْرِ
وَهَلْ يَنصُرَنّي، إنْ أهَبتُ بنصرِهِ،أبو تَغلِبٍ حِلفُ النّدى، وَأبو نَصرِ
هُمَا بَانِيَا أُكْرُومَةٍ يُعلِيَانِهَا،إذا امتَثَلا فيها فَعَالَ أبي الصّقْرِ
وَقَدْ عَلِمَ الأقوَامُ سالِفَ حُرْمتي،وَحَظَّ الشَّكورِ في ثَنَاي، وَفي شكرِي
أأزْدادُ بأساً، كُلّما زَدتُ وَاجِباًعَلَيهِ، بمَدحي، أوْ تَزيّدَ في القَدْرِ
أعُوذُ بجَدْوَاهُ التي مَلأتْ يَدينَوَالاً وَنُعماهُ التي نَبّهتْ ذِكْرِي
عن القصيدة
«تَطَلّبْتُ مَنْ أدعو لرَدّ ظُلامَتي،» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.