تعست، فما لي من وفاء ولا عهد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعست، فما لي من وفاء ولا عهدولست بهل من أخلاي للود
ولا أنا راع للإخاء، ولا معيحفاظ لذي قرب لعمري ولا بعد
ولا أنا في حكم الوداد بمنصفولا صادق فيما أؤكد من وعد
ولا لي تمييز، ولست بمهتدسبيلا يؤدي في التصافي إلى القصد
ولا في خير يرتجيه معاشريولا أنا ذو فعل سديد ولا رشد
ولا واصل، من غاب عني نسيتهوإن وصل الإخوان كافأت بالصد
وإن كاتبوني لم أجبهم بلفظةفهذي خلال قد خصصت بها وحدي
كأني إذا بان الصديق عدوهوحين ألاقيه فأطوع من عبد
وما ذاك أني زائل عن مودةولا ناقض يوما لعهد ولا عقد
ولكن طبعاً ليس لي فيه حيلةولا مذهب في الهزل عندي ولا الجد
فللناس من مثلي إذا كنت هكذاقطوعاً، منوعا، جافيا، مائتا بد
ولو كان إخواني إذا ما قطعتميجاوزن بالهجران هجراً وبالصد
ويسلون عن ذكري ويحسبوننيصديقاً، ويولوني الجفاء على عمد
لتبت، ولكني بليت بمعشرمن السادة الغر الكرام ذوي المجد
فقد أفسدوني باحتمال تلونيوكثرة تغييري على كل ذي ود
وزادوا ببذل الصفح عن كل زلةأتيت بها والعفو في كل ما أبدي
فما نفع التوبيخ من ذي مودةولا لومة يغني ولا عتبه يجدي
فمن كان ذا صبر على ما وصفتهفقد فاز بالأجر الجزيل وبالحمد
عن القصيدة
«تعست، فما لي من وفاء ولا عهد» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.