تذكر محزوناً، وأني له الذكرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكر محزوناً، وأني له الذكرىوفاضت بغزو الدمع مقلته العبري
فؤاد هو الحران من لاعج الجوىإلى كبد جم تباريحها حرى
كرى حال سكب الدمع دون ختامهفلا دمعة ترقا، ولا مقلة تكرى
وكنت وكانت -والشباب علالةكسكران من خمر الصبابة أو سكرى
أشارت بمدارها فاصمت، ولم أكنأحاذر إصماء الإشارة بالمدى
سرى الطيف من ظمياء وهناً فمرحباًوأهلا بمسرى طيف ظمياء من مسرى
ألم بسفر لاغبين، وأنيقذرعن بنا من أذرعات إلى بصرى
لقد كان في يوم الثنية منظرومستمع ينبي عن البطشة الكبرى
وطف أبي الجيش الجواد يكرهمدافعه عن دير مران أو مقرى
فكائن له من ضربة بعد طعنةوقتلى إلى جنب الثنية أو أسرى
فوارس صرعى من تُؤامٍ وفارد،وأرسال خيل في شكائمها عقرى
رأيت تفاريق المحاسن جمعتإلى مشتر أهدى إلى القمر الشعرى
محملة ما لو تحمل آداهمن الصفد المنقول قيصر أو كسرى
مباركة شدت قوى السلم بعدماتوالت خطوب الحرب مقبلة تترى
إذا شارفت أرض العراق فإنهسيسنى أمير المؤمنين بها البشرى
متى نعترض جدوى أبي الجيش نعترفمواهب يلحقن المقل بمن أثرى
ولا نقص في الغيث الدراك يغضهسوى أنه أزرى به منه ما أزرى
إذا وهب الأولى من النيل لم يدعمتابعة الإفضال أو يهب الأخرى
عن القصيدة
«تذكر محزوناً، وأني له الذكرى» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.