يا أبا جَعْفَرٍ! غَدَوْنَا حَديثاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أبا جَعْفَرٍ! غَدَوْنَا حَديثاً،في سَوَاجيرِ مَنبِجٍ، مُستَفيضَا
عَرَضَتْ عُذْرَتي إلَيكَ، وَطَالَتْ،فاغتَفِرن ذَنْبيَ الطّوِيلَ العَريضَا
نِك غُلاَمي إذا اِتَّخَذتُ غُلاماًواعْفُ، إنَّ المَعرُوف كان قُرُضا
قَطَعَ ابنُ الغَلائليّ وَداداً،كانَ من قَبلِ وَصْلِهِ، مفرُوضا
بِتُّ أُعْطَى مِنهُ غَرَائبَ حُسْنٍ،باتَ عَنْ مَنْعِها الوَفاءُ مَرِيضَا
كَفَلاً نَاعِماً، وَكَشحاً لَطيفاً،وَقَوَاماً لَدْناً، وَطَرْفاً غَضِيضَا
وَغِنَاءً لِمَنْ أرَادَ غِنَاءً،وَقَرِيضاً لِمَنْ أرَادَ قَرِيضَا
مِنْ جَوَادٍ سَمْحٍ يُجمَّشُ باللحْــظ ذكاءً فَيَفْهمُ التَّعْرضَا
ومُبَاحٌ ممّا يُحَضِّنُهُ السُّورُ، وَلَوْ بَاتَ دُونَهُ مَعشْروضَا
وَإذا ما أرَدْتَ أنْ تَمنَعَ النّاسَ وُرُودَ الفُرَاتِ كُنتَ بَغيضَا
إنّما كُنتُ وَارِداً في جَميعِ الــنّاسِ مَنْ كانَ للوُرُودِ مُفيضَا
عن القصيدة
«يا أبا جَعْفَرٍ! غَدَوْنَا حَديثاً» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الضاد، وغرضها المدح.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.