يا راكب البَكر بين الشيحِ والغارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راكب البَكر بين الشيحِ والغارِأَجارَكَ الله من جورٍ ومن عارِ
عَرِّجْ على الحيِّ من كلبٍ ونادِ بِهِيا للجلاحِ، أصيحابي وأنصاري
لا أوحش الشام من تصهال خيلكمُولا أباعركم من دمنةِ الدارِ
إلامَ تغفل عن ثأرِ ابن عمِّكمُفِعلَ الحواضر لا يُرْجَوْنَ للثارِ
لقد غزته عيونُ الغُرِّ غائرةً فهل بَصُرتُمْ بمعقول بأبْصارِ
أغصانُ بانٍ إذا هبَّ النسيم بهاترنحت بين كثبان واقمار
من كل أَشنَب أَلْمىَ في مراشفِهِماءُ العذيبِ على صهباءِ خمّارِ
يغنيك في كل حربس قوسُ حاجبهعن قوس حاجِبَ في أَيام ذي قارِ
عن القصيدة
«يا راكب البَكر بين الشيحِ والغارِ» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.