حتى متى لا يبرحُ التبرحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حتى متى لا يبرحُ التَبريحُوإِلامَ أَكُتمُ والسَّقامُ يبوحُ
لا شرحُ كتبِ أحبتي يأتي ولاصدري بغير حديثهمْ مشروحُ
يا برقُ حيِّ الغوطتين وسقهامطراً حكاه دمعيَ المسفوحُ
كيف الحياةُ لمستهامٍ جسمُهُفي بعلبكَّ، وفي دمشقَ الروحُ
ظبيٌ بها، لم يرعَ إلاَّ مهجتيوالظبيُ ما مرعاه إِلا الشيحُ
تشتاقه عيني ،ويبكيها دماًوالقلبُ، وهو بصده مجروحُ
متعطِّفُ الصُّدغينِ وهو محبَّبٌمتمرِّضُ العينين وهو صحيح
لي من ثناياه العذابِ وريقهِأبداً ،صباحٌ واضحٌ وصَبُوحُ
ويحَ العوذلِ هل يغشي نورهُأَبصارَهم ، أَم كيف يخفى يُوحُ
لاموا، وقد نظروا ملاحةَ وجههِواللومُ في الوجه المليحِ قبيح
عن القصيدة
«حتى متى لا يبرحُ التبرحُ» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.