يا غصنِ بانٍ تثَّنى وهو نشوانُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غصنِ بانٍ تثَّنى وهو نشوانُوبدرَ تِمًّ لحظِّي فيه نقصانُ
إلامَ تصدعُ قلبي بالصدود قلّىوليس يسكنهُ إلاّكَ إنسانُ
من لي بذي شنبٍ يفترُّ عن بردٍما إِن يذوب وفي خَدَّيْهِ نيرانُ
أخشى على كتفيه من ذؤابتهِوكيف لا أتخشّى وهو ثعبانُ
وكم كتمتُ هواه عند عاذِلَتيوصاحب الدمع لم ينفعْهُ كِتمانُ
وليلةٍ بتُّ أرعى طيفهُ فأبتْعيني وقد قيل إن النومَ سلطانُ
وكيف يهجَعُ مهجورٌ يؤَرقُهُمهفهف القدِّ سهل الخدّ فتانُ
منعتُ رشفَ ثناياه وريقتهِوكيفَ يمنعُ وردَ الماءِ ظمآنُ
وفرَّقت بيننا الواشون فافترقتمنِّي لفرقَتِهِ في الليل أَجفانُ
عذب التعذب، أحوى العارضين حوىخلقاً وخُلقاً وحُسناً فيه إِحسانُ
فلو تأمَّلَ قُسُّ ما وصفتُ بهلقال أَحسَنَ مما قال حَسَّانُ
عن القصيدة
«يا غصنِ بانٍ تثَّنى وهو نشوانُ» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.