ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلواكحلاء ما جال في أَجفانها ميلُ
هذا بكائي عليها وهي حاضرةٌلا فرسخٌ بيننا يوماُ ولا ميلُ
ممشوقةُ القد ما في شنفها خرسٌولا تضجُّ بساقيها الخلاخيلُ
كأنما قدُّها رمحٌ ومبسمهاصبحٌ وحسبُكَ عسّالٌ ومعسولُ
في كل يومٍ بعينها وقامتهادمي ودمعي على الأطلال مطلولُ
إِن يحسدوني عليها لا أَلومُهُمُلذاك جار على هابيل قابيلُ
إني لأعشق ما يحويه برقعهاولست أبغض ما تحوي السراويلُ
وربَّ ساقٍ سقانيها على ظمأٍمهفَهف مثل خُوطِ البان مجدولُ
حتى إذا ما رشفنا راح راحتهِوهناً وانقالنا ، عض وتقبيلُ
جاءت عليَّ يدُ الساقي ومقلتهلكنني بزمام العقل معقول
فكيف أخشى صروف الدهر إن وثبتوسيف مولاي سيف الدين مسلولُ
ملك عن المجد يوماً ليس يشغلهُكأسٌ دِهاقٌ ولا حسناء عُطبولُ
وهل يقصر عن بأسٍ ، وعن كرمٍوقد تجمع فيه الطَّولُ والطُّولُ
عن القصيدة
«ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: عرقلة الدمشقي، الأبيات ١ و٢ و٤
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.