أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما آن للغضبان أَن يتعطّفالقد زاد ظلماً في القطيعة والحفا
بعادٌ ولا قربٌ ، وسخطٌ ولا رضىً وهجرٌ ولا وصلٌ وعذرٌ ولا وفا
كفاني غراماً كالغريم على النوىوعندي من الشوق المبرح ما كفى
تكدَّر عيشي بعدما كان صافياًوقلب الذي أهواه أقسى من الصفا
فيا خدَّه، لا زدت إلاّ تلهُّباًويا قدَّه لا زدتَ إلاّ تهفها
ويا ردفَهُ ، لازال دِعْصُك مائلاًويا طرفه لازال جفنُكَ مُدْنفَا
عن القصيدة
«أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.