تلك الوجيعة مأتمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطْلَقْتُ قافيَتي على ذا المَبْسَمِفَرَشَفْتُ منها خَمْرَةً في مَغْنَمِ
وَغَدَوْتُ في لَثمِ الشّفاهِ مَتَيَّماًيجري رُضابُ شِفاهِها كالبلْسَمِ
عَبَقٌ منَ الجَنّاتِ فَوْحُ عَبيرِهايَغْدو نَسيماً في مرابِعِها ، دَمي
لَو أطْلَقَتْ نحْوَ السَّماءِ لِحاظَهاتَعدو الكواكِبُ في مَسارٍ مُعْتِمِ
وإذا رَنتْ صَوْبَ السّطورِ بِنَظرةٍكُتِبَ القَصيدُ بِلَهْفَةٍ وَتَرَنُّمِ
عَيناكِ يا حُلوَ الملامِحِ قِبلَةٌنحوَ المآقي وِجْهَتي وَتَجَشُّمي
ما كُنتُ أدري حينَ صِرتُ قُبالَهاأيَّ القيودِ أحاطني في مِعصَمي
أمّا الخدودُ فَوَهجُها زَهريَّةٌعَبَقتْ على هذي الرّبى بتَنَعُّمِ
والقَدُّ كالغُصْنِ الرّطيبِ مَفَعَّمٌمَيّاسَةٌ أعْطافُها بِتَوهّمِ
والصَّدرُ نَتْفٌ من جبالِ مَدينتيتسمو على تلكَ الجّبالِ بِمَعْلَمِ
فَأفَقْتُ من غيبوبةٍ صَخريَّةٍوفَمٌ يحُطُّ على مشارِفِهِ فَمي
حتى رَجَوتُ بأنْ يَطولَ توجّعيإذْ أنّ في تلكَ الوجيعَةِ مأتمي
عن القصيدة
«تلك الوجيعة مأتمي» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.