إلى أين المسير
الشاعر: فريد مسعود · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
«إلى أين المسير» من شعر فريد مسعود، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى أَينَ المسيرُ وَفِيَّ خَوْفُ — وَدَمْعيْ مِنْ هَوَى الاحبابِ سَفُّ
تَناءَتْ ،بَعْدَ وَصْلٍ، في جُحودِ — فَفاضَ بها مِنَ الأحْداقِ نَزْفُ
فَصَدَّتْ وَهْيَ في غُنْجٍ وَدِلٍّ — وَفي أَعْطافِها كِبْرٌ يَطُفُّ
تَفَجَّرَ قَلْبيَ المفْجوعُ قَيْحاً — كأَنَّ فِراقَها في القَلبِ سَيفُ
فَغابَ النومُ عَنْ جَفْني شُهوراً — وَهَدْهَدَني بِها أرَقٌ يَهِفُّ
ذَكَرْتُ لَيالِياً بِالأُنسِ كانتْ — وهذا اليومَ بِالأَوجاعِ تَحْفو
فَما هَدَأَ الفُؤادُ بِهِ عَويلٌ — ولا نَفْسي مِنَ الأحزانِ تَصفو
وَلا روحي مِنَ الآلامِ تَشفى — وَلا عَيْني منَ الإسْهادِ تَغفو
فَراحَ القَلبُ مَكْلوماً بِناري — وَما أدري بأيِّ هَوىً يَخِفُّ
وَهذي صَرْختي فَاسْمَعْ صَداها — فَإنّ البُؤسَ في الأحشاءِ ضَيفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تفجر: تَفَجَّرَ يَتَفَجَّرُ تَفَجُّراً :- السائلُ ونحوه: تدفَّق بقوَّة وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ/ تفجَّر الصبحُ، أي ظهر/ تفجَّرت يداه بالعطاء، أي أعطى كثيراً.- ت القذيفة ونحوها: تَفَتَّتَت …
- جحود: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.