إلى أين المسير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى أَينَ المسيرُ وَفِيَّ خَوْفُوَدَمْعيْ مِنْ هَوَى الاحبابِ سَفُّ
تَناءَتْ ،بَعْدَ وَصْلٍ، في جُحودِفَفاضَ بها مِنَ الأحْداقِ نَزْفُ
فَصَدَّتْ وَهْيَ في غُنْجٍ وَدِلٍّوَفي أَعْطافِها كِبْرٌ يَطُفُّ
تَفَجَّرَ قَلْبيَ المفْجوعُ قَيْحاًكأَنَّ فِراقَها في القَلبِ سَيفُ
فَغابَ النومُ عَنْ جَفْني شُهوراًوَهَدْهَدَني بِها أرَقٌ يَهِفُّ
ذَكَرْتُ لَيالِياً بِالأُنسِ كانتْوهذا اليومَ بِالأَوجاعِ تَحْفو
فَما هَدَأَ الفُؤادُ بِهِ عَويلٌولا نَفْسي مِنَ الأحزانِ تَصفو
وَلا روحي مِنَ الآلامِ تَشفىوَلا عَيْني منَ الإسْهادِ تَغفو
فَراحَ القَلبُ مَكْلوماً بِناريوَما أدري بأيِّ هَوىً يَخِفُّ
وَهذي صَرْختي فَاسْمَعْ صَداهافَإنّ البُؤسَ في الأحشاءِ ضَيفُ
عن القصيدة
«إلى أين المسير» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.